تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

334

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

بسم

الله الرحمن الرحيم

تحيّة إلى الشيخ محمد بن عبد الله الخليلي بمناسبة دعوته لي لحضور مجلس الشعر الذي يعقده اليوم الثلثاء 17 شوال 1433 هـ الموافق 2012/ 9/4 م وعدم تمكني لتلبية الدعوة لوجودي في «جمهورية بيلاروسيا».

مِنْ «منشك» تحيتي مِثْلُ مِسْكِ أبعثها إليكم دون سِلْكِ هي عبر الأثير تجتاز جوا في ثوان تسير من غير فُلْكِ من «بلاروسيا» وقلبي يناغي مجلس الشعر للمشاعر يُذكي غير أنّي ولو بقيت بعيدا فلساني في الحال بالوصل يحكي يا خليلي هاك عذري فخذه يتجلّى مُدَوَّناً مثلَ صَلِّ واقرا عنّي السَّلام قوما كراما ما ارتضوا دعوة الكريم لترك قد صبحت الوزيرَ مَنْ زان سَمْتاً ورقى العدل ماجداً دون شَكٍّ صنوكم وهو للمعالي خَدِين فَطِن نابِةٌ مُدْرِكٌ أَيَّ دَرْك وهو يُهديكم السلامَ جَميعاً يا رفاق الخليل أهل التزكي جَمَعَ الله شملكم فأنيروا روضة الشعر من قواف وسَبْكِ وارفعوا للفصيح شأناً ومَجْداً ولواء فقد غدا في المِحَكّ قد غزاه الدخيلُ وَزْناً وبحراً وتنادى عليه قوم بفرك (3) ما دَرَوْا أَنَّ للفصيح قناة لم تلن گـيْ يُنالَ مَنها بدَكٌ وختاماً أمدُّ وَصْلَ التَّحايا من بلاروسيا كنفحة مسك

(1) عاصمة جمهورية بيلاروسيا.

(2) البغض.