الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية
337
إذا تكلمت فالآذان صاغية تَصُبُّ فيها فنون العلم زاكيها وإن رميت برأي كنت فيصلها إذا العقول تعامت عن مراميها صالح بن أحمد البوسعيدي
تفردت منك يا بدرَ الدُّجى سِمَةٌ عزّت لها بين باقي الخلق تشبيها ونور وجهك نورٌ ما له شَبَه فالشمس ليس لها ند يضاهيها
بأوجاعه من أجل أمته يسمو
محمود بن عبد الله
العبري
لعلّه وعسى من ذاك يَبْريها
يلقى الخليلي تسفيها وتشويها
كحالة الأنبيا في بت دعوتهم فلا يَرُدُّ عليهم كيفما فعلوا فنفسه من معين الله يسقيها غصن بن هلال العبري
نذرت نفسك في مرضاة خالقنا تحمي العقيدة لما نام حاميها رسمت صورة أسلاف لنا سلفوا ما غرهم زخرف الدنيا وفانيها سعيد بن حمدان الصوافي
تفتر عن بسمة كالصبح مشرقة تعطي الوجود جمالا من مغانيها وفي حناياك للإسلام منزلة شيدتها وكتاب الله حاميها أحمد بن محمد الوائلي