الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨338
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
آي الحروف أراها تستطيع بأن تعطي الحقيقة في شعري معانيها يا بشمةٌ من ولي الله كم صنعت في نفس مبغضها أو من يواليها فهذه وجدت فيها هُدًى ورِضى وتلك في غيرة من صدق مُلقيها علي بن هلال العبري
فليهنأ الكون يا نور الدُّجى هِبَةٌ قد ساقها الله في سعد نلاقيها ظفرت بالحبّ من أهل العُلا شرفًا عمان نور جلالٍ مَن يضاهيها خليفة بن سعيد البوسعيدي
نور ابتسامة بدر الدين يبعثنا فبسمة الشيخ فجر حين يبديها كأنّه البدر أو كالشمس نرقبه على المدارج من تقواه يقريها يا عالم العصر جَدِّد للورى حِكَمًا عمانُ حِصن حصين أنت مفتيها موسى بن قسور العامري
نسجت من لمع القرآن أشرعة تجري وصدقكم المشهودُ يُرسيها وكان مركبك المعروف ذا سعة بين المراكب تنويها وتنزيها ناصر بن سعيد الرواحي
ما إن ذُكِرْتَ على الأسماع مغتبطاً تهدي التهاني لقاصيها ودانيها حتى انبرى كلُّ من في قلبه شغَفٌ بموكب الشعر يُهديكم قوافيها أبو نبراس يونس بن جمعة البوصافي