الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠340
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
يا سيدي أنتَ للعليا ابْنُ بَجْدِتها وأنت للقوس راميها وباريها فيك القيادة للإسلام مؤذنةٌ بالعلم والحلم والإصلاح تُرسيها جددت للدين بنيانا قواعده كادت تهاوى وأنت اليوم حاميها مُسَدَّدَ القول إمّا رُمْتَ تُرسِلُه من حكمة تتجلى في معانيها أو في نصائح أو أحكام شرعتنا وزادك الله توفيقا وتنزيها سر في طريق العُلا والله يحفظكم للدين والمِلّة السَّمْحاءِ تُؤويها عبد الله بن راشد السيابي
الثانية:
***
نُظِمَتْ في حُبِّ سماحة شيخنا بدر الدين الخليلي حفظه الله بدأها سليمان بن سامي الحسني فقال:
دخلت لسجن حُبّك باختياري ولم أحفظ إلى الإِفْلَاتِ دَرْبا سليمان بن سامي الحسني
وقيدني هواك فعشتُ دهري أرى فيك الهدى نهجا وقُربى وكم لك من مواقف في حياتي بلغت بها العلى وحمدتُ عُقبى عبد الله بن راشد السيابي
وكان الحكم مني فهو أقوى فهل أقوى عليه هوى وحُبّا محمد بن عبد الله الخليلي