الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤١القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية
341
وحبك سيدي دَيْنٌ وقُرْبٌ به نجتاز نحو الخُلْدِ شُهبا لأحمد هذه الأشعارُ تُهدى فيا سعد الذي بالشعر لبي سليمان بن علي العبري
ولما ضاق رَحْبُ الأرض عنّي وجدتُ هواك يا مولايَ رَحْبا زاهر بن سعيد السابقي
ومن فرط الصبابة صرت سهلا وجئتك طائعًا سِلْمًا وحَرْبا سعيد بن حمدان الصوافي
نيا طوبى لأهل الأرض أنتم أنرتم بالتقى سهلًا وصعبا صالح بن خلفان البراشدي
ملأتم هذه الأرجاء عِلْمًا فأورق نبتكم شرقًا وغربا أدهم بن هلال الأغبري
مناقبكم أضاءت كل فج وأمطرتم على الآفاق سُحبا صالح بن أحمد البوسعيدي
فسالت في بطاح الأرض حتّى ارتوى من كان ضمآناً وعَبّا محمد الشعيلي
٣٤١ / ١٬٤٨٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.