تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

344

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

النّعم، ولذلك قَرَن الله تعالى الامتنان به بامتنانه على الإنسان بخلقه، فقال: الرَّحْمَنُ)) عَلَّمَ الْقُرْهَانَ خَلَقَ الْإِنسَنَ عَلَمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن: 1 - 4]، وبشرف البيان بوا الله سبحانه الإنسان منصب الخلافة في الأرض، وفضله على كثير مِمَّن خلق تفضيلا، وفرض على الملأ الأعلى السجود له، اعترافا بنجاحه في الاختبار، وتفوقه في الأهليّة لما أراده الله تعالى له، فهنيئًا لكم هذا الفضل العظيم من الله، وهنيئًا لكم التوفيق لما تقومون به من الخير، وما تعنون به من جهاد ...... ».

29 ذي الحجة 1442 هـ الموافق 2021/ 8/8 م

وقال عنه الشيخ محمد بن راشد الخصيبي في شقائق النعمان: وهلال بن سالم بن حُمُودٍ مُنتمَاهُ إلى المُسَيَّب يأتي في قريض الأشعار أطْوَلُ باعًا سيما في النسيب إن قيل هاتِ

ويقول الأديب الأستاذ أحمد بن عبد الله الفلاحي:

ولعل من أبرزهم في يومنا شاعرنا الكبير المتميّز الشيخ هلال بن سالم السيابي، مُبْدِع اللغة الرَّصينة والقصائد الجَزْلة».

نعم الشيخ هلال بن سالم السيابي شاعر القصيدة العربية بلا منازع، له القيادة الشعريّة بعد وفاة أمير البيان، فشعرُه من الطّراز الأول، ألفاظ مُنتقاة، وإبداعٌ في السَّبْك، وتصوير رائع، والشعر ينحو نحوه كلّما استدعاه، فهو غزير الإنتاج، ينظم القصيدة الطويلة في الجلسة الواحدة.

ولما رجع من عمله كسفير لبلاده، خاطبته بالأبيات التالية: