الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية
بسم
الله الرحمن الرحيم
345
تحية طيبة منّي للأخ الأديب الشيخ هلال بن سالم بن حمود السيابي، بمناسبة عودته إلى البلاد بعد قضاء سنوات عِدة كسفير للسلطنة، وآخرها في بلاد الشام (دمشق»، والتي مكث فيها ما يقرب من إحدى عشرة سنة، يتغنى عندليب شعره بين «بَرَدَى» و «غَوْطة دمشق» و «المصائف»، وقد زرته هناك أكثر من مرّة، فيحقُ لفيحاء عُمان «سمائل» وواديها الخصيب أن تعود إليها عنادِلُ الشعر المهاجرة، فتشجي عشاق الأدب بأرق فنونه، وتملأ ساحاته بإخراج مكنونه.
رأيتُ ديوانكَ عدَّة مرّات وأنت تحتضنه أو تتأبَّطه، لكنَّكَ تَضِنُّ به من أن يزور المطبعة لينطلق إلى المكتبة، فيقف شامخاً بين أترابه دواوين الشعر وباقات الأدب.
قرأتُ عن مشاركاتك في الندوات الأدبية عبر ما نشرته الصحف في مساحاتها الثقافية، وهو شيء جيد في مضمونه ومحتواه، فهلا من صالون أدبي ترعاه بشكل دَوْريّ، يحضرُه الأدباء، ويتغنى في أروقته الشعراء، كصالون أمير البيان، ومن بعده شِبْلُه فصيح اللسان.
«تحية وإخاء»
فَيْحا عُمان استقبلي الغريدا واكسيه من حُلل الهَناء بُرودا فلقد أتى بالبشر وهو مودع فيحا دمشق وغُصْنَها الأمودا ولقد أتاك ولَحْنُه قيثارة يُملي عليك من الشرور نشيدا هي الأحَقُّ بشَدوه وضفافها أولى به تغريدا
فيحا عُمان
فيحا عُمَانَ سمائلٌ كَمْ أَنجِبَتْ عَلَمَّا لَفَنِّ الشعر كانَ مُجيدا