تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية

هكذا الشعرُ آسِرًا وأسيرًا بين

عشاقه هوى سرمديا

349

لم يزل يرفع الصلاةَ دُعاءً وسلاما الى النبي عليا وعلى آله ومن صَحِبوه عد قطر السحابِ سَخ نديا عَدَّ محمد الخليلي

6 ذو القعدة 1439 هـ ـ 2018/ 7/19 م

قدسية الحرف

ألقيت هذه القصيدة في النادي الدبلوماسي بحي السفارات بمسقط: راعي الحفل، أيُّها الشعراء سيد الشعر، أيُّها الأدباء بارك الله حفلكم ورعاكم واحتفت أرضه بكم والسماء أقرئوا الضاد والحروف سلاماً وبياناً فإنّكم سفراء أقرئوها ولا تقولوا ذُهِلنا أو تقولوا أزرى بنا الرقباء خاب من خاف من رقيب فأحنى هامة الحرف والحروف سماء أيقظوا الأحرف التي في شباتِ ولباس يلفها الإعياء عسعس الليل فوقها فوقاها أن ترى النور قائلاً إعشاء هكذا لبس المعاني عليها فادلهمت أمَامَها الأشياء رُبّ حرف أحيا وآخر أفنى أي حرف تُرى يرى الشعراء علمونا أن الكلام حروف فاعلموا الأحرف التي تُشتضاء توّجوها بساميات المعاني يَعْلُ منها بنوركم لألاء ألبسوها من النصائح ثوباً فلقد فاز بالعُلا النصحاء واملأوا جيبها النقي صلاحاً ليس يرضى فسادها الصلحاء