تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

القسم السابع: القصائد السمائلية

385

قيس أنا ذاك لَيْلاهُ ومُغْرَمُه سمائل هل تراني ثم مغبونا الله من بلد سادت عمان بما أتى به مازن من دين هادينا الله مازن لولا أنت ماعرفت عمانُ عَن رَبّها دنيا ولا دينا قصدتَ أحمد مختار الإله ضحى وَلَمْ تخف من بني الدنيا فراعينا هذي سمائل بالأمجاد زاهية كالشمس رَادَ الضحى تلكُمْ مَعالينا ما ذي القلاع التي قامت دعائمها على السماكين إلا فخر ماضينا أضحت على الدهر تاريخاً نقدشه مجداً على الحق نرويه وَيَرْوينا شدنا قلاعك لا من عزم واهية لكن بنينا على هامات عاصينا فهل تفاخرُنا مصر إذا ذُكِرت أهرامُها وَذَكَرنا بُرْجَ طَسينا (1) قلاعنا بنيت للمجد عاليةً للدين ناصرة الله تحدونا دينت مفاخر أجيال سمت وَعَلَت لكن فَخْرَكِ عَنْ عَلْيَاهُ مادِينا تلك المساجد بالفيحاء مدرسة للحرب قاعدة مَأوَى المُصلّينا قوم هم عرفوا المولى وشرعته مازايلوا النَّحْلةَ السَّمْحا ميامينا تراهم يذرفون الدمع إن سجدوا فيها وإن برزوا يُلْفَوْا سلاطينا وإن تُسائل صروف الدهر إن رَكِبُوا لم تُلْفِ إِلَّا مَطَاعِيمًا مَطاعينا كأنّ عزريل في أيدي سيوفهم سيوفنا هي عزريل العَصِيّينا لو حاول الدهر يدنو من كرامتهم لاندك أصله وانخر موهونا سمائل تنبت الأعلام ما برحت مَيْمُونَةً تُنجب الأبنا ميامينا حبراش لو نذكُرُ الماضي وَأُمَّتَه شدنا على هامة الجوزا أساطينا من لي بمثل الألى فازُوا بما عَمِلُوا ساروا على ملة الرحمن داعينا فَهُمْ لَنا قادة أعلام كلّ عُلا نبني وما برحوا للمجد موحينا ذكراهمُ بَيْنَنا فَحْرٌ وَمَحَمَدَةٌ وشكر بر وتاريخ يُنمّينا

(1) مدخل من مداخل سمائل.

من