الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤384
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
القصيدة العاشرة
وله القصيدة الطويلة المشهورة في سمائل وأعلامها بعنوان:
(هذه هي سمائل):
ويظهر أنها كانت جوابا للأديب حبراس بن شبيط الشَّعْمَلي، على قصيدة له وجهها لأبي، سرور، حينما كان قاضيا بإبراء، وكان الجواب ملحمة تأريخية، انطلق منها الشاعر إلى ذِكْر جمع كبير من أعلام سمائل، وخلّدت تأريخهم في هذه السطور الأدبية السمائلية، ولا يمكن لكتابنا هذا أن يغفل هذه الملحمة الفريدة، فيتزين بها حِلْيَةً مُرَبَّعةً، تُشرِق منها لآلى الأعلام، وتلمع منها بوارق الأمكنة، مخلّدةً مَجْدَ الليالي والأيام، وأبو سرور شاعر كبير، كثير الإنتاج الشعري، عُرِفَ عنه ناظما في سيارته ونخلته، وكاتبا في كفّه وساعده، لا ينتظر حضور الأوراق، وإنما يتدفّق كتَدَفُّق وادي سمائل، المعروف بالخضب وغزارة المياه، والحمد لله. باق على الود يا جبراش باقينا فابعث بشوقك تستهو المشوقينا باق على الود ما غنّت مُطوَّقة تشدو الوفاء على أيك الوفتينا يا شاكي الشوق والأشواق مؤلمة إن تشك شوقاً شكونا نحن سبعينا شوقا تحمّلت لا يستطيع يحمله رضوى وَلا خلْتُ سَيْنَا أو فلسطينا لكنما الصبر درع كُنتُ حاملها وَلَمْ أَزل حاملاً دِرْعَ المُوَفِّينا غنّت عَلى أَيك إبرا منك صادحة فَأَرسلت شجوها بَيْنَ الشجيينا وَخَلَّفَتْنا وإبرا) وَالعُلا معنا أسْرى يَدَيْها لَها انقادت قوافينا يا حادي المجد والتاريخ من إليه تَنْتَسِبُ العلياء تدوينا
بلد
هيجت قيسًا على ليلى فكيف ترى عواقب الذكريات للذكيّينا
(1) إحدى ولايات المنطقة الشرقية، وهي حاضرة من حواضرها.