تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

القسم السابع: القصائد السمائلية

387

(البكريون علماء وأدباء)

وأين وائل في بكر ونجدته سل عنه كسرى متى ما رامَ يُؤذينا عبد الإله فتى سيف فلا خجلت بَكْريّة فَهوَ بَدْر يَأنف الهونا تلفي به الجود والآداب وارفة وصولة العز إن تَبْغ العزيزينا وَأَين نَبَهان (2) بكر عالم ورع قاض يُريك الهدى حُكْماً براهينا إذا بكته السما والأرض ذاك له فضلاً مِنَ الله يُوليه التقيينا وَأَيْن عيسى (3) ابن ثاني لا غبار له الفقه والأدب السامي عناوينا تقلّد الفضل والتقوى له شرفاً سمير إبن عُبَيْد ناصَرَ الدِّينا مضى قتيلاً حوى المودي به سقراً ونال عيسى الرّضى والخلد والعينا فَقاتِل مؤمناً قال الإله لنا كقاتل الناس جمْعًا تَبَّ مؤذينا ما مِتَّ عيسى وَمُوسَى (4) بَيْنَنَا عَلَمٌ بالنحو رؤى من الفصحى صوادينا وأنهل الناس من فقه ومن أدب رياض أشعاره تؤوي الملايينا بقيت أستاذنا موسى تُنيرُ لِمَن رَامُوا السوي سبيلاً أو يوافونا وهَنّ أحمد (ه) أنّ الشعر جاء له ملتيا عاش قا بَيْنَ الْمُلَبّينا وأين خلفان (6) سلطان أرُومَتُه تُناطح الغَفْر من بَكْرِ الأبيينا أبدى التألق في شعر وفي أدب فجَدَّ وُفِّقت سباقا تُحَيّينا أين الشوامس أهل البأس إن زارت أشد الحروب ونادتنا مواضينا فاندب على الشامسي الدهرَ فَهُوَ قَضى وَخَلّف الكُل بالأحزان مقرونا

(1) الأديب عبد الله بن سيف البكري.

(2) الشيخ الفقيه نبهان بن سيف البكري.

(3) الشيخ الفقيه الأديب الكاتب عيسى بن ثاني بن خلفان البكري.

(4) الأستاذ الفقيه الأديب الشيخ موسى بن عيسى بن ثاني البكري.

(ه) الأديب أحمد بن موسى بن عيسى

البكري.

(6) الأديب خلفان سلطان بن

بن سيف بن سليمان بن زاهر البكري.