الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩القسم السابع: القصائد السمائلية
389
لو لم يلد مالِكٌ إِلا همُ لَكَفى بأسًا ومجداً وآدابا عَلَت فينا من لي كإبن حُصَيْف جمعة (1) جمعت يداه تاج المعالي في تجلّينا قاض به العدل قد طالت منابره أمثله قيل قاض في ليالينا قد كادَ يَكفي وَلَوْ تَحتَ اللحُود غدا حتى إلى الحشر أن يُلفى بقاضينا قاضي الإمام فتى قيس وهل وَلَدَت أنثى كعزّان من صيد سعيدينا جزاهما الله عنّا حِيرَةً سَعِدَتْ بالمصطفى تلك فردوس النبيينا وذا هو الأدبُ المَحبُوب يُسعدكم على خمائلهِ يَسبي العفيفينا هذا سليمان (2) سيف سيف عاطفة وسيف معركة تدعو الكميينا أشعاره تُجتنى من نرجس ثمل ومن جفون عيون الوَرْد يَسقينا وانظر مجالس من صلتية (3) سعدت بالعلم والعلما بين الأديبينا يا سالم) يا ابن عبد الله أين مضت تلك المجالس ما بين التقيينا قد زرتُ مَسجدكم يوما فخِلْتُ به سماءه بالقرا يشكو المُصلّينا يا إبن مسعودنا (0) لو خِلتَ حَيَّكَ قد أثرت قبرك عش فيه تنادينا تلك الرجال وأعلام وأندية من البيان بنت فينا ميامينا وأين مجتمع الأعلام والعلما على السياب وأشد ترفض الدونا محمد (6) وسليمان (7) أبوه وذا عبد الإله ومن لي بعدهم فينا البدور ولم تأفل ولو أفلوا تحت اللحود فهم أحيا يحيونا
(1) الشيخ الفقيه القاضي جمعة بن خصيف الهنائي. (2) الشيخ الأديب سليمان بن سيف الهنائي. (3) الصلتية: محلّة بفلج المحيدث من علاية سمائل.
(4) هو الفاضل الورع سالم بن عبد الله الهنائي. الشيخ الورع عبد الله بن مسعود الهنائي. بن سليمان بن حمد الهنائي.
(5) هو
(6) هو الشيخ محمد
(7) هو
الشيخ الشجاع الأديب سليمان بن حمد الهنائي مات شهيدا عند الشيخ صالح بن علي
الحارثي بالجيلة.