الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣القسم السابع: القصائد السمائلية
393
(آلُ الخَصَيب)
وأين بحر الندى والعلم راشدها (1) قد كان داهية الدنيا بوادينا وإن تشا أدباً تنظر خمائله غناء وارفة فيه تُحَيّيّنا أبقى لنا كوكبين بعده شرفا ما مات من خلف الأبنا ميامينا رشيد (2) قد نلت رشداً في ضيا أدب وعلم فقه وأخلاق الوفيينا فَمَجلس ابن عُبيد كان مدرسة ومجلس الشيخ خلفان التقيينا وكم مساجد بالفيحاء كنت بها تبكي عَلَيْكَ وَلَمْ تَبرح تُعَزّينا وقد أبت تشتكي الأقلام منك جفا أما السريرُ فَيَشكوه وَيَشكُونا سى المهيمن أن يُوليك بعد غد قصراً من الخلد ذي آلاء بارينا محمد (3) نِعْمَ ذاك الشهمْ تُلفي به حوا وفقها وَبُستان الأديبينا تلك الشقائق مازالت شقائقنا تزجي لنا من أياديها أفانينا تركت للدهر عِلماً لا نفاد له وذاكراً حَسَن الإملا يُنمّينا يا شيخ كيف جوابي حين تسألني عَنكَ المَحامِدُ إِن وَافَت تُحيّيّنا أخشى عَلَيْها إذا ما قيل مات بأن تذوب وادي دما لا خِلْت سيحونا وَرّثتَ مُرشِدَك (4) الميمون تاج وفا والعلم والشعرَ مَحمُوداً ومَيْمُونا حاشا عليه بأن ألفيهِ بَعْدَ أبي بدر يرى غيرَ بَدْر في الوَفِيِّيّنا وَأَيْن عَنّا أَبُو هاني (5) أَنَتْرُكُه تأبى سمائل إلا أن يرى فينا
(1) الشيخ العالم الأديب راشد بن عزيز بن بخيت الخصيبي.
(2) الشيخ الفقيه الأديب رشيد بن راشد الخصيبي. (3) الشيخ القاضي والأستاذ الأديب محمد بن راشد الخصيبي. (4) الشيخ الأديب مرشد بن محمد بن راشد الخصيبي. (ه) الأستاذ الأديب محمود بن محمد
الخصيبي.