تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

394

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وادٍ من الشعر لم تبرح جداوله تجري مخائلها لَمْ تعرف الدونا ناد المزاريع لا تنسى سليلَهُمُ غسان) إن تسألوا الْغُرّ الكميّينا عشنا معا في رياض العلم تجمعنا سمائل بين أقطاب مجلّينا فَلا

شكَتْ أَبَداً مِنَّا جَوامِعُها إلا مدارسة التعليم تشفينا ولا احتضنا نواديها بمهزلة إلا بفقه وآداب تُنمينا كُنا شقيقين في حُبّ لفاطرنا كلٌّ يُفدّي أخاه في تأخينا حتى حظينا بفضل الله تاج قضا بالشرع نحكم إن لِلْفَصل جاؤونا حتى قضيت أخي غسان ثار بنا فيك العزاء ولم يبرح تباكينا فكيف ننساك يوما من مجالسنا وأنت في القلب لَمْ تَبْرَح تُناجينا جزيت خيراً لعدل قد قضيت به جنات عدن أُعِدَّت للوفيينا عسى المهيمن فيها أن يُجمعنا لك الحمد لا خيبت راجينا تلك المجالية الأبطال ما جلَبُوا إلا الثنا ما ثناهم عنه عادونا إن شئتهُمْ لِلْوَعَى الفَيْتَ نَجدَتَهُم وإن تشا أدباً تلف المجلّينا

ربي

(2)

أولاد مسعودنا مازال كوكبكُم على سماء التقى خلفان (2) مَيْمُونا تعلّق الفضل والتدريس مهنته تبرعاً منه يَرْجُو أَجْرَهُ العِينا كانت تجمعنا طفلين مدرسة أبوه قام بها يَرْعَاهُ بَارينا فَما فَقَدْنا التاء بَيْنَنَا أَبَداً حتى إلى اليوم أشياخا وفيينا

(1) الشيخ القاضي الأديب القارئ غسان بن سليمان بن سعود المزروعي.

(2) لم يرد تعليق في الديوان عن الشخص المقصود، وفيما يظهر حسبما فهمه الأديب المهندس محمود بن حميد الجامعي قائلا: أتوقع يقصد المعلّم خلفان بن صالح بن خلفان

المسعودي اهـ.

وتوقعه في محلّه، فالرجل مدرّس للقرآن الكريم، وهو من أهل الفضل.