تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

402

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

(1)

فاين عنا أبو الصوفي إن طلعت مها البيان وَنَادَتْنا مواضينا وَأَيْنَ شاعرُ حراص وَفَارِسُها فتي سليمان (2) إن وافى بنادينا أين الذي أطرب الدنيا بنغمته وَخَلّف الدهر أحزاناً تُعَزّينا أستاذنا اليوسفي الفذ من شهدت له سمائل بالتقوى يُحيينا حمدان (3) حمدان في فقه وفي أدب زاناه فضلاً بذا فاق التقيّينا سيبويه العصر قال بذا له الإمام الخليلي الرضى فينا

أكرم

ما زرت طه وآلاً سادةً شُرَفا إلا البقيع به تهمي مثاقينا بالأمس أودعته فيها أمانتها ما بين آل وأصحاب رضيينا غداً رحمة الباري تُجمعنا عسى في جنة الخلد تولينا أمانينا لاخاب من يسأل الرحمن مَرْحَمَة لا رَبِّ إِلَّاهُ نَدعوا فَهوَ بَارينا وَأَين إبن عُبَيد (4) في شهامته وعلمه وسماتٍ تَأنَف الدونا كم من أديب وكم قاض تخرّج من مساجد ابن عُبيد ذي العُلا فينا كفى سَلِيمَةَ لَو ما أنجبوا أبداً سواه شَهمًا حَمَى العَليَاء وَالدِّينا أنزلته القبر لَيَتي كُنت عنه فدى وذي سمائل تفدي رُوحه فينا يارب آو به الفردوس في جدل وآو عِنْدَهُ فُوهُوا بآمِينا بي يا شيخ خلفت شِبْلاً بوركت يده لم ينس سيرتك الشَّما عناوينا قَدْ كَان قائدك الميمون حيث تشا تمشي مشى بك مَسرُوراً وَمَيْمُونا

(1) أبو الصوفي الشاعر الأديب سعيد بن مسلم المجيزي.

(2) الأديب سعيد بن سليمان الحراصي. (3) الشيخ الزاهد والعالم النحوي حمدان بن خميس اليوسفي، توفي بالمدينة المنوّرة، ودفناه بالبقيع رحمةالله، وكنت بجنبه وهو في سياق الموت، فتبسم ضاحكا، وبها تم عمره، فتعطّر بروائح عطره، ه، بشارة من الله وكرامة: «ولا يظلم ربك أحدا».

المكان

(4) الشيخ العلامة حمد بن عبيد بن مسلم بن خلفان السليمي.