الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠١القسم السابع: القصائد السمائلية
401
وَنَجتَنِي من يدي آبائنا الْعُلَما علماً وتقوى وآداباً تُغدينا لكن حظك لم يخضع لذا أبداً مُعَرجاً بك للفردوس ميمونا قدمت طفلاً فلا إثم ولا قلم يجري عليك سوى مَرْضاةِ مُنشينا يا لَيْتَنِي مِتُ ذَاكَ الْيَوْمَ مُنصرفاً ولَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ هل ليت تشفينا وليتني عشت في غار على جبل أذن لي أبداً دنيا تُؤاذينا لكن عسى الله أن يكسو مَخافَتَنا أَمْناً وَيُسكننا دَارَ النّبيينا أولاء أباؤنا أولادُ فَانْتَظمُوا في نهجهم نِلتُمُ الْعَلَيَاء وَالدِّينا وَأَيْنَ مَنْ أَطْعَمَتُهُ الحُورُ فَاكهة من جنة الخلد في محرابه حينا وَوَاعدَتْه مساء اليوم في جَذَل ضيافةً عندها بَيْنَ النّبيينا ذا أزهد الناس ذا الفرعي من شهدت له سمائل بدراً في التقيّينا هذا سعود) وهل تُلفي مُناظِرَهُ عَزّ المُناظرُ لَو جئنا مُوَفِّينا بماء مال لحيلينا سُقي نَخَلْ من ماله وأتَى البيدَارُ مَفتُونا
يُزجي الهناء لهذا الشيخ في
جَذَل إذ الهنا بعزاء الشيخ يأتينا
تكرب منه قمة فينا
آوي بغلته الحيلي تخلّصه لكن أبى الزهد إلا أن يملكه أصلاً لذا الفلج المشهور مضمونا هذا هو الزهد إن شئتم خمائله نلت الهنا منه لو خلنا تَدَانِينا هن الفروع بذا في كل ثانية وبلغ العلم والتقوى تهانينا متى تُزَفِّ لَنا بُشرى بأن ولدت فرعيّة مثله لاخاب داعينا إن الرجا من إله العرش يجعلنا أن نبعد اليأس أَنْ يَدْنُو أَمانينا ماذا أقول وهل يحلو الوقوف هنا لابل أرى الشوط لَمْ يَبْرَح يُنادينا
(1) الشيخ الزاهد سعود بن
عمير
الفرعي.