تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٠

410

(1)

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

بنش

سقته نزوى علوم الشرع مُتْقَنَةً فنالها سلسبيلاً بَنَّ سَيْحونا نال القضاء ببر العدل ما كُبِحَتْ جياده فَقَضى في الناس مادينا يا أسرة العلم إن حَيَّاكُمُ قلمي في ذي الفريدة لا قضد الثنا فينا ذكري لآلاء رَبِّي فِيكُمُ شَرَفَاً حمد وشكر لَهُ يَرْعى أيادينا قد مَن رَبِّي بأولاد عليَّ هُمُ كواكب في سما الآداب سامينا قد أصبَحُوا شُعَرا فينا على فَنَنِ أضحَوْا وَما بَرحَوا فينا المُجَلّينا هذا الخطيب أبو يحيى فرائده تسبى الْقُلُوب إذا غنّى الذكيّينا غداً تُبصرُ الأيام قد سعدت عسى ديوانه فخراً يُحيينا ربّاهُ رَحمَتُكَ العُظمى تُشجّعنا نرجو رضاك له فارحمه آمينا وانظرُ لِمَحمودنا) في الشعر نابغة وإن شدا قد سبى الألباب تلحينا وإن تشا سيبويه النحو تلف به وَإِن تَشا خزنات الأرْض يُؤتينا عبد الحميد (3) أراه في فرائده محاولاً أن نرى الجوزا بأيدينا وفقت يا ولدي تبني العُلا شرفاً مخلّداً أدباً ولتنصر الدينا لاخاب من ورث الآبا وَمَجدَهم أنت الجدير بأن نلفيك ميمونا ولست أخجل من ذكر النّساء هنا لقد تحلّت بآداب الوفا فينا أقلامهن إذا نام الشباب أبت أن ترتضي النوم أو دُشا) يؤاذينا ولا حداها لنحو السينماء هوى ولا المراقص أو خمر العَصِيّيّنا تنقبت بعفاف زانه أدب وتارة لكتاب الله تحدونا

(1) أحمد بن حميد بن عبد الله الجامعي توفي في 1992/ 12/6 م.

(2) محمود بن حميد بن عبد الله الجامعي. (3) عبد الحميد بن حميد بن عبد الله الجامعي. (4) جهاز استقبال قنوات التلفاز.