تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١١

القسم السابع: القصائد السمائلية

411

کم

وإن تشا الشعر وافتنا خمائله ن كل فنّ نرى منه أمانينا هل يخجل البدر أن تلفى كواكبه من حوله حِلَقًا شما عناوينا خلّد الأدب السامي مكرَّمةً فخرا لنا لم تَشِن يوما معالينا وكم فتاة بعلم الفقه ترشدنا لو تسأل الحق أبصرت البراهينا فهاكها تتجلى بين إخوتها توحي البيان ولا تخشى الشياطينا فتلك عائشة (1) عِشْنا بها سُعَدا ديوانها للملا أضحى بساتينا قد كاد لو تسمع الخنسا تقول لنا ليتي بعائش قوم جامعيينا وإن تشا النحو خُذه من خمائلها تأنق تلفي ه للمستفيدينا أسماء) في الشعر أسمى ما يطالبه أهل البيان منارات المجيدينا فكم تحلت به الأعلام في صُحُفِ فأسْعَدُ الناس إتقانا يلبينا وذي بثينة من آل الرسول لها خُئولة تتحلى الفضل لا الدونا جميلة الشعر لا يُعزى جميل لها جميلُها أدب بالشعر يشجينا وافتك مَيْمُونَة (4) ميمونة أدباً مَيْمُونَةً خُلُقاً مَيْمُونَةً دِينا جاءتك بالأدب الميمون ناثرة جواهراً تتجلى للأديبينا بوركْتُمُ أيها الأولاد طُلْتُ بكم تاج الفخار فحيوها تهانينا وكيف أنسى سروراً (5) هل ترى بشراً ينسى السّرُور أبى هذا الوفيونا هل تاج فخري بذي العصما يُباعده فخر الشهامة والآداب تدوينا لكنّما كان تأخيري عشقت به مسك الختام بعليا من معالينا

(1) عائشة بنت حميد بن عبد الله الجامعي. (2) أسماء بنت حميد بن عبد الله الجامعية. (3) بثينة بنت حميد بن عبد الله الجامعية. (4) ميمونة بنت حميد بن عبد الله الجامعية.

(0)

سرور بلد من بلدان ولاية سمائل.