تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

القسم السابع: القصائد السمائلية

415

القصيدة الحادية عشرة

لشيخنا العلّامة سعيد بن خلف الخروصي، حيث شارك السمائلتين في الإشادة ببلادهم والتغنّي بها، فهو الله كان قاضيا بها سنوات طويلة، بلغت ست عشرة سنة، واختارها عن كثير من بلدان عمان حينما عُرِض عليه تولّي القضاء، فلا غَرْوَ أن تسيل قريحته وأن يرفع عقيرته بذكر سمائل، والإشادة بها أعلامًا ومعالم، فقال: (هذه سمائل)

يا سائلا عن دارنا الغنّاء عين القُرى سمائل الفيحاء خذ وصفَها في دُرّة عصماء أبرزتُها نَصْبا لعين الرائي واضحةً تسبي النهى بالسخر

منطقة من أحسن المناطق ليس لها في فضلها من لاحق حيث لها أكبر مجد سابق وكم لها في الخير من وثائق ـن عهد مازن لهذا العصر

حلت محل القلب في عمان ومالها في حُسنها من ثاني حي أعجوبة الزمان وغيرها من سائر البلدان

كواكب وهالة للبدر

فالطُّول فرسخان بالأميال ستة أميال بلا جدال من أسفل الدار إلى العوالي وأنها لمضرب الأمثال عن وضف كُلِّ الحُسْنِ كَلَّ حَصْرِى

شقت بواد هو فيها النيل وماؤه العذب فسلسبيل يُشفى به من دائه العليل أنهارها جداول تسيل

من ضفتيه فهما كمصر