تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

القسم السابع: القصائد السمائلية

419

القصيدة الثانية عشرة

ومن القصائد السمائلية أيضا هذه القصيدة للشيخ الأديب فارس القصيدة العربية هلال بن سالم بن حمود السيابي:

(في ذكرى أشياخي وأترابي في سمائل)

أعيدوا إليّ العهد لو بَعُدَ العهد وعَصْراً به قد كان يأتلق السَّعد زمانًا تعلمتُ الهوى في ظلاله فما ضل بي رأي ولا خانني رُشدُ وأي زمان كان لو أنه بقي وأنى وهَزْلُ الدَّهر في حَدِّه الجِدُّ على أنني لم تطبيني صبابة لعصر به زانت أُمَيْمة أو هِنْدُ ولا مربع أقوى ولا طَلَلَّ عَفا ولا أرسم زانت بها الخُرَّدُ الرُّبْدُ ولكنما سال الفؤادُ لأَربع وأيام زَهو قد ورى بهما الزِّنْدُ وعصر كما تهوى العلى وارف الهدى يمور به العِرفان العرفان والفضل والحمد وآلى عليه الشعد أن لا يروعُه بند وهل للشمس في أُفقها نِد فيا لزمان كم أضاءت نجومه وكم فاح من أردانه المشكُ والوَرْدُ نهلت الهوى منه ورضت جماحه وإن نازعتني في الهوى الشزب الجُرْدُ أَبيتُ نجيّاً للنجوم بحضنه وتُصبح بي خيلُ الهوى شبقاً تعدو وتَمْرَحُ ما بين المخيلة والهوى فأشْقَرُ سَبّاقُ ومُقتَحِمُ نَهْدُ وبالأفق من زَهْو النجوم مَخِيلةٌ ولكنها في مُهجتي أبَدًا وَقْدُ وأنّى يُلام المرء أو يُعْذَلُ الفتى إذا رَنَّ من ذكر الشباب به عَهْدُ ومن لي وتذكاري وشخب مدامعي بصبر وأنى والأسى جَزْرُه مَد أروح على حالين من لوعة الأسى فإما يمورُ الحُزْنُ بِي أَو يَشِي الوَجْدُ ولم لا وأشياخي وأرباب نخلتي عدا بهم برق ودَوّى

بهم

رعد