الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤434
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
القصيدة السادسة عشرة
وقال الشاعر الأديب
محمد بن سعيد بن عبد الله المخلدي السروري في سمائل:
زُمَّ المطيَّ إلى ربوع سمائل وائم القتود على المجد الراحل واعمد إلى وادي شرور وطف به والثم شميما من رياض خمائل وإذا وصلت إلى ربوع سمائل فاقرا السلام على الفريق الأهل ومصونة بين القنابل والقنا تسبي العقول بكل سحر بابلي يهفو لها قلب المتيم إذ بدت تختال بين أساور وخلاخل غيداءٌ خُرْعُبةٌ نَومٌ بالضُحى وهنانةٌ مثل الغزال الغازل وكأن وسواس الحُلي إذا مشت ترجيع تطريب الحمام الزاجل دع ذا وعد إلى مقامات الألى يسمون بالحسب الحسيب الطائل وامر على خوبار عصبة وائل فرسان ذي قار وكهف الآمل أبناء حراص سلالة تغلب ولتغلب الغلباء مجد وائلي وكذاك خوبار المجالبة الألى حازوا المعالي في رعيل عدامل
وامرر بفاروة الجبور وقف بها مستر عفين بكل قزم باسل وأعمد إلى دَنّ النباهنة الألـ يقنون كل صواهل وذوابل وإذا بدت أحياء غُبرة قف بها آل الصباح بها ملاذ الأمل وكذا الغَصِيبة غُض ببحر جمالها آل الدُّغَيْش ذوو سناء طائل وارحل لغيل الدك كم غيل بها للأسد أعني من سلالة وائل آل المسيب عُضبة ربعيّة حازوا الفخار بمرهف وعواسل