الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧القسم السابع: القصائد السمائلية
437
يزجي غداة الروع جيشًا أغلبا
بًا يزمجر كالسحاب الهاطل طاعت له أفريقيا لما رأت في بزدتيه شخص ضيغم باسل وسعى إلى الهيجاء سعي مشمّر فغدت له الأعداء طعمة آكل وحمى الغُبيرا لا يُراع نَقَادُها بصواهل وذوابل ومناصل حتى بدا قابوس يلمع نجمه فخر الملوك ونجل كلّ حلاحل زانت عمان به وأمرع جوها وتمايدت في مجدها المتكامل فغدت تميد كمثل رؤض مزهر نَضِر يميد لوَدْق مُزّن هاطل حمدا لربي والصلاة على الذي ختم النبوة واقتضى لسمائل بدعائه والخير ضمن دعائه نعمت عمان بكل مجد طائل ما شنف الأسماع نغمة مطرب في لحنه كالسلسبيل السائل أو رجّعَ التطريب حادٍ منشد زُمَّ المطي إلى ربوع سمائل
٤٣٧ / ١٬٤٨٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.