تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

444

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

تخميس مشايخ سمائل لقصيدة محمود سامي البارودي

هذا وقد اطلعت على تخميس لبعض من قصيدة البارودي الشهيرة اشترك في هذا التخميس مجموعة من أدباء سمائل، وشاركهم الأديب عبد المجيد بن محمد الأنصاري من المصنعة في هذا التخميس، وقد خمس أدباء سمائل 29 بيتا من القصيدة، وهذا ما قالوه:

أولاً

الشيخ موسى بن عيسى بن ثاني البكري

إذا رمتُ أمْراً والعوائق ضده فمَن لي به دَرْكًا وقد شَطَ بُعْدُه على أنني لما بدا لي ضده رضيتُ من الدنيا بما لا أوَدُّه وأي امرئ يقوى على الدهر زنده»

لقد عزَّ لي من جانبي ما أرومه بلوغا وعهدي لم تخنّي عُزومه فهب أنني والحق ربّي عليمه «أحاول وضلا والزمان خصيمه وأبغي وفاء والطبيعة ضده

فهذا لساني مغرباً ما أكَنَّه ضميري ولو قد عزّ أن أُبدينه فما لي أرضاه وأستصفينه «حسبتُ الهوى سهلا ولم أدر أنّه أخو غَدَرات يُتْبِعُ الهزل جده»

من الحبّ أسباب لدي متينة تعلّقتها والكائنات ضنينة هو الحب حتى تستباح سكينة «تخت به الأحلام وهي رزينةٌ

ويعنو له من كل صعب أشَدُّه»