الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٣القسم السابع: القصائد السمائلية
443
أرخى لها بالصدق مازن إنه نهرُ الفضائل عالي الأحساب قد سار (مازن) للعُلا بعزيمة وسري کنجم ليس بالمرتاب وسعى إلى الإسلام فوق مَطيَّةٍ خبت لنور الكون بين هضاب يطوي الفيافي والحنين يشده لقيا النبي فعاد وهو صحابي
دخل (المدينة) فاحتمى بالمصطفى متحرّراً من ظلمة وعذاب والكل يتلو من عزيمة (مازن) سرا غدا المشكاة في الأصلاب ماذا سنكتب يا سمائل للورى؟ فالشعر يَقصُرُ يا سنا الأحقاب؟ العينُ سَكْرى من رُباكِ على المدى يا راحةً للفكر والأعصاب أنا ابنك الآتي بكلِّ صَبَابتي أنا جئتُ منك إليكِ أنتِ مآبي يا جنّة معروشة بنخيلها أهديك قلبي حارساً بالباب
ونقشت اسمك بالمحبة خاتما وَسْطَ الفؤادِ مُحَصَّنَا بِحِجاب وصلاة ربي خيرها للمصطفى مسك الختام وحُلَّةٌ لخطابي وكذا السّلامُ مُعَطَّرًا لمقامه الآل والأصحاب
وعلى جميع
111 .. بيتاً.
موسى بن قسور العامري ..... سمائل
9 ذو القعدة 1442 هـ الموافق 2021/ 6/20 م