الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٢452
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
سادسا
تخميس الشيخ حميد بن عبد الله الجامعي أبي سرور
يجر جيوش الكَيْد تَبَّتْ رجاله وقلت بفولاذ القضاء نصاله ولما علَتْ هامَ الهمام نِعاله تداعت لدرك الثأر فينا تعاله ونامت على طول الوتيرة أُشده
أنامَتْ رجال الله عن بطن مكَّة وقد بُيِّنَتْ أخْلافُهم للرزية وعاثت بوادٍ من بوادي المَذَلَّة «فَحَتَّامَ نسري في دياجير محنة
يضيق بها عن صُحبة السيف غِمْدُه»
تيقظ فعَيْن السُّوء في الريف سُرِّحَتْ إلى حرم تحت المكارم خُدِّرَتْ فما المرء أو يلقى المنايا وقد ضَرَتْ «إذا المرء لم يدفع يد الجؤر إن سَطَتْ عليه فلا يأسف إذا ضاع مجده»
حرام لِحُرِّ أن تلين قناته وتهداً عن قطع الرقاب شَباتُه فمن عاقة الحرمان ذلت سماته ومن ذل خوف الموت كانت حياته أصر عليه من حمام يَؤُدُّهُ»
تقدم على سرح المنايا مزاحما صناديدها تردي عُتُلا وظالما فأفضل عيش أن ترى العِزَّ قائما وأقْتَلُ داءٍ أن ترى العين ظالما يسيئ ويُتلى في المحافل حَمْدُه»
تَدارَكَهُ بين البيض لينًا مُنَازِلا تُلَقِّنه درس الكفاح مقاتلا وقدم له كأسًا من الشم قاتِلا علام يعيش المرء في الدهر خاملا أيفرَحُ في الدنيا بشيئ يُعِدُّه»