تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٣

القسم السابع: القصائد السمائلية

453

فهل لك أمر باركَ المَجدُ صُنْعَه وبات الشبا يتلو على الكون شَرْعَه تراك فتى لا يقرَعُ الهَجْرُ سَمْعَه يرى الضيم يغشاه فيلتذُ وَقْعَه كَذِي جَرَبِ يلتذُ بالحَكَ جِلْدُه»

تلق من الأيام درسًا على عِوَج وقوم به من شأنها كلّ من عوج فلست بذي عَزْمِ إِذا عَاقَكَ الرَّهَجْ «إذا المرء لاقى السيل ثمَّتَ لم يَعُجْ إلى وَزَرٍ يحميه أرداه مَدُّه»

هو الحزم حيث العَزْمُ أنكى لمَن غَطَش فحط بهما عَرْشَ الحفيظة والفُرُش وقل إن هما عاقاك في نزْوَة الدَّهَش «عفاء على الدنيا إذا المرء لم يَعِش يحمي الحقيقةَ شَدُّه

بها بطلاً

على الله أن ألقى العَدُوَّ بسطوة تعلقتُها والدهر طفل بقبضتي أشيد بها مجدي وأحفظ عزّتي من العار أن يرضى الفتى بمذلّة وفي السيف ما يكفي لأمْر يُعِدُّه»

هو الدهر والأيام من جُند دولتي «أدُلُّ بها من رامَ ضدَّ مُهِمَّتي لأني امرؤ لا تقبل الذُّلُّ خِطَّتي «وإني امرؤ لا أستكين لصولة وإن شد ساقي دون مَسْعَايَ قِده»

فإن تك نالت من عظيم بلية ومالت على صرح الكريم رَزِيَّة فإنّي وأيم الله ما بي دنية «أبَتْ لي حَمْلَ الضيم نفْسٌ أبيَّةٌ وقلب إذا سِيمَ الأذى شَبَّ وَقْدُه»

ولي سطوة في البأس جمْرًا تَوَقَدتْ تحرق أعداء لحزبي تحزبت على إنني منهم بعلياء قد سَمت «نماني إلى العلياء فرع تاثلت أرومتة في المجد وافتر سعده»