تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

459

القصائد السمائلية

الحادي عشر

المهندس الأديب عبد الحميد بن حميد بن عبد الله الجامعي

أَنَا الْمَرْءُ مِنْ عِيْصِ الْعَبَاهِلَةِ الْأُلَى وَمَنْ ذِرْوَةِ التَّقْوَى تَسَنَّمْتُ مَنْزِلا تَمَنْطَقْتُ مَا أَوْصَى بِهِ السَّادَةُ الْعُلا «وَحَسْبُ الْفَتَى مَجْداً إِذَا طَالَبَ الْعُلا بِمَا كَانَ أَوْصَاهُ أَبُوهُ وَجدُّهُ»

لَنَا

فِيْ الْوَرَى مَا لَيْسَ يُنْكَرُ أَمْرُهُ وَمَا لَيْسَ يَسْطِيْعُ الْعَدُوُّ وَمَكْرُهُ بَلَيْنَا صُرُوْفَ الدَّهْرِ فَانْدَكَ قَهْرُهُ «إِذَا وُلِدَ الْمَوْلُودُ مِنَّا فَدَرُّهُ

دَمُ الصَّيدِ وَالْجُرْدُ الْعَنَاجِيجُ مَهْدُهُ»

تَرَعْرَعَ وَالْمَجْدُ التَّلِيدُ فَنَارُهُ وَسَادَ فَكَانَ الْعِزُ، وَالْعِزُّ نَارُهُ يَمُوْجُ وَيَعْلُوْ فِي الصَّعِيْدِ قَرَارُهُ «فَإِنْ عاش فَالْبِيدُ الدَّيَامِيمُ دَارُهُ وإِنْ مَاتَ فَالطَّيْرُ الأَصَامِيمُ لَحْدُهُ»

أَنَا مَنْ إِذَا مَا شَأْ .. أَحَطَ وَرَفَعَا فَكَمْ مِنْ خَمِيْسِ مِنْ يَدَيَّ تَصَدَّعَا فَلَا تَغْتَرِرُ … إِنِّي مَلَكْتُهُمَا مَعَا «أَصْدُّ عَنِ الْمَرْمَى الْقَرِيبِ تَرَفُعَاً وأَطْلُبُ أَمْرَاً يُعْجِزُ الطَّيْرَ بُعْدُهُ»

فَإِمَّا أَصَابَ النَّفْسَ شَيْءٌ مِنْ الْعَنَاً فَمَا ذَاكَ مِنْ خَوْفٍ وَمَا ذَاكَ مِنْ وَنَيْ وَلَكِنَّنِيْ عِنْدَ النِّزَالِ أَنَا أَنَا .. «وَلا بُدَّ مِنْ يَوْمِ تَلاعَبُ بِالْقَنَا أُسُودُ الْوَغَى فِيهِ وتَمْرَحُ جُرْدُهُ»

***