الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧القسم التاسع: الأعلام
V
هذا وبعد أن سَرَّحنا في رياض الأدب الأنظار، واقتطفنا منه فواغي ورودِه والأزهار، وجُلْنا بين ربوعه المشرقة لذوي الألباب والأبصار، آنَ لَنَا أَنْ نُطْرِبَ الأسماع ونشنّفَ الآذان، بذكر كوكبة من الأعلام والأعيان، سَجَّل التأريخ لهم في سمائل وعُمانَ مَكانةً سامية، وأشادَ لهم بين ربوعها منزلةً راقية، فإليك أيُّها القارئ الكريم ما سَطَّره اليراع، وجمعه من مختلف المراجع والمصادر بحثًا وتنقيبًا حَسْبَ القدرة والمستطاع، لا حَصْرًا كاملا، ولا استقصاء شامِلا، ولكنَّه جَهْدُ المُقِلِّ مُقَدَّم في طِرْس التقصير، ومن الله التوفيق والتسديد والتيسير. والأعلام مرتبة أسماؤهم حسب الحروف الهجائية، دون النظر إلى عصر أو
مكان أو مرتبة مقامية.
أحمد بن أبي بكر بن النضر
من علماء القرن الخامس الهجري.
له مؤلّفات في الفقه والتاريخ، وهو من سلالة العالم الكبير الخضر بن
سليمان الناعبي
أحمد بن حامد بن سيف بن أحمد بن ناصر بن صالح الراشدي
من أعيان بني راشد.
من بلدة الجناة بولاية سمائل، وهي التي تُسَمَّى حُمَمْتْ، قديما ورأيت فصل حكم من الإمام الخليلي رحم الله قال فيه: «هذا ما رأه المسلمون ورأيته فيما بين العين وأهل حُمَمْتُ ......... وتأريخ الحكم 24 ربيع الثاني 1358 هـ بخط الشيخ منصور بن ناصر الفارسي وتوقيع الإمام عليه.
(1) الناعبي، سلطان بن خميس بن علي، النُّعْبُ علماء وأسر علميّة ط 2015 ص 20.