تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢

12

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

هذا وقد ذكر الشيخ عيسى بن صالح الطائي في كتابه: القصائد العمانية في الرحلة البارونية، وهي رحلة الشيخ سليمان بن عبد الله الباروني إلى الداخلية متجها إلى نزوى في أوّل وصوله عمان قال: وفي عشية اليوم السادس والعشرين الأول 1343 هـ) قصدنا بلدة الجناة تلبية لدعوة رئيسها الشيخ أحمد بن حامد الراشدي، فاستقبلونا أيضا خارج البلاد شيوخا وشبابا مسلّحين يترنّمون بأغانيهم، ولأصوات بنادقهم ومدفع حصنهم جَلَبة تصم الآذان، إلى أن وصلنا المنزل، فأنشدت القصيدة الآتية من نظم العلامة ابن عُبَيْد:

(ربيع

ما للبنادق والمدافع تنطق والخيل تمرح والصوارم تبرقُ والناس في فرح وأعياد وفي بشر ورايات الإمامة تخفق والأرض ترجف والديار تبسمت والغضن يرقص والحمام يصفّق

إلى أن قال:

ذاك البروني الذي أردى العدا بحسامه البتار فهو موفّق ذاك ابن عبد الله من شرفت به كل النواحي غربها والمشرق جنت الجناة من السرور فأصبحت في غبطة أفضالها تتدفّق بشرى بني عَبْس فيوم قدومه يوم عظيم نوره يتألق إلى آخر القصيدة.

وقد وجدنا قصيدة من ابنه سيف موجّهة لأبيه، ورَدًّا من الأب لابنه، فأوردنا القصيدتين في ترجمة ابنه.

ومن رسائل السلطان سعيد بن تيمور له عندما كان مريضا:

>>

بسم

الله الرحمن الرحيم من سعيد بن تيمور إلى جناب المحب المكرّم الشيخ العزيز أحمد بن حامد ـ دام محروسا