الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣القسم التاسع: الأعلام
13
سلام عليك ورحمة الله
لا شك أنك تعلم بأننا نطلع يوميًا على تقرير الطبيب عن حالتك الصحية، وإننا لمسرورن جدا على تحسّن صحتك، ونسأله تعالى لك الشفاء العاجل.
كتابك المؤرّخ أمس وصل، وفهمنا ما ذكرت فيه، فنرجو أن يصل أولادك
إلينا غدا حوالي الساعة الخامسة، والسَّلام.
تحريرا في 22 ذو القعدة 1367 هـ».
ومن كتب الإمام الخليلي له
بسم
:
الله الرحمن الرحيم، من إمام المسلمين محمد بن عبد الله، إلى الشيخ الأكرم الأخ المحترم أحمد بن حامد بن سيف، سلام عليك ورحمة الله، وبعد: فإنا نحمد الله الكبير المتعال على كل حال، ونصلي ونسلم على النبي المصطفى والآل، كتابك المخبر بتقدّم صحّتك وصلني، والشكر الله ل هو المعافي، ولا بد من شُكر الناس، فإنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله، وذكرت من قبل علي بن خلفان ومصاحبته لك ذلك من الواجب عليه مروة، والسلام عليك وعلى الأولاد سيف ومحمد بن مرهون حرّر يوم 2 من شهر القعدة سنة 1367 هـ، يسلّم عليك الأصحاب».
قلت: أخبرني أخي صالح بن راشد أنه ذهب مع الوالد إلى الشيخ خلفان بن جميل وعمره اثنتا عشرة سنة وقبل الدخول عنده جاء الشيخ أحمد بن حامد وولده سيف وحفيده سعيد بن سيف بن أحمد وأرسلوني أخبر الشيخ فدخلت عليه وهو في المسجد فأخبرته فحوقل وقال البيت ليس فيه شيئ لأكرمهم إلا
سيويا، قال لى الولد عبد الله بذلك.
فأذن لهم بالدخول فدخلوا.