الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩القسم التاسع: الأعلام
19
وقد تتلمذ على يديه جملة من طلبة العلم منهم ابن أخيه الإمام محمد بن عبد الله الخليلي والشيخ أبو عبيد حمد بن عبيد السليمي، والشيخ خلفان بن جميل السيابي، وغيرهم.
6
كان بحرا زاخرا في العلم عليه مدار الفتوى والقضاء في وادي سمائل،
6
وكان شهما جريئا يقول الحق ويردّ الباطل ولا يبالي وله غيرة على الدين، يذبّ ويحامي عنه بيده ولسانه وقلمه، وكان ورعا عفيفا نزيها، سهلا للمهتدي شديدا على المعتدي، يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ولا يُردّ أمره، وقد خدم الإسلام بالنصح والإرشاد مخلصا لله لا يبتغي من أحد على علمه جزاء ولا شكورا.
يقول الشيخ عبد الله بن علي الخليلي في كتابه الحقيقة عن الشيخ أحمد بن سعيد: «نعم فإنه كان يؤثر الموت على الحياة، ويرى السعادة في الشهادة، كان كثير الصمت مقبلا على شأنه، فإن قال أصمى الغرض ولم يخطئ الثغرة، ولقد سمعت الإمام الخليلي الله يثني على عمّه ذلك الرضي بما لم أسمع دار على حَنَك ثناء على ذي مقام ....... »
وله عدة آثار علمية منها:
منه حَنَكا
1 - فتاوى نثرية ونظمية متعددة ومتفرقة صدرت في كتاب الطلع النضيد
(مطبوع).
أ ـ فتح الجليل من أجوبة أبي خليل: فقد أضيف إلى أجوبة الإمام الخليلي مجموعة من شعر وأجوبة الشيخ أحمد بن سعيد النظمية.
ب ـ مجموع أجوبة الشيخ أحمد بن سعيد: جمعها الشيخ عبد الله.
حمود الحسيني.
بن
أحمد
بن
(1) الخليلي، عبد الله بن علي، الحقيقة ص
60