الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠20
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ج - قرَّة العينين في أجوبة الشيخين نور الدين السالمي وأحمد بن سعيد الخليلي، وجامع الأجوبة هو الشيخ ناصر بن بخيت الرحبي، ولم يرتبها على الأبواب الفقهية، وإنما رتبها الشيخ محمد بن راشد الحبسي.
2 - مطالع الأنوار: أرجوزة في الوصايا، وقد قرضها الشيخ سالم بن حمود
السيابي.
- عدة مراسلات مع
علماء عصره.
4 ـ قصائد في السلوك والنصائح
كانت وفاته بسبب صرع كان يعتريه فهاجمه يوما وهو في فَلَج السَّمْدي بسمائل، فغرق به في 11 من ذي الحجة 1324 هـ ـ 26 يناير 1907 م، عن عمر يقارب الخامسة والأربعين، وقد رثاه العديد من الشعراء منهم رفيقه وصاحبه الحميم الشيخ أبو مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي، حيث قال: بصائرنا في القضا خامدة وك ل قضيّته واحدة ففيم التصوّر تحت العمى وفيم الدعاوى ولا شاهدة رأيت التقصي بآرائنا بحتم القضا فضلة زائدة ولو فاز رأي بموهوبة فام القضاء له والدة وكل الوجود بـ وخبطك بالرأي تحت القضا ذهول وعجرفة باردة وما وهـ الله من مكنة تلك محركة جامدة وان كشف الرأي محجوبة فتلك برفق القضا واردة فسلّم إلى الله أفعاله لتجري الأمور على القاعدة
الشئون
حقيقتة نقطة راكدة
فما لك حول يرد القضا وذائدة العجز كالقائدة وما لك في الأم الأمر من شركة أدب ولا ذرة واحدة