تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣

القسم التاسع: الأعلام

23

فما استنزفت من دماء القلوب كما استنزفت من أسى الواجدة ولا امترست لسماء العلوم حتى تكدكت الماهدة لها أجهشت بالبكاء السما تناوح أجفاننا الساهدة رزيئة دهر فجعنابها لأفظع مفجعة حاشدة نحت مستقر الندى والهدى فدگتهما دةً واحدة فهل صادف الدهر ثارا بها وداوى بها علّة عامدة تحزمت المجد في غارة شناخيب رضوى بها مائدة أغارت شعوب على خيرنا وكانت لميقاتها راصدة رزئنا المرزء طود العلا أبا صالح عيلم الواردة رزئناه غيثا يعم الملا وقد أعدمت غيثها الرائدة تخطف أحمد ريب الردى فيا حَرَب الحمد والحامدة حمدنا الزمان به برهة فصالت عليها يد صائدة فما أسوأ العيش من بعده وما أصغر النوبَ الوافدة ـلُّ حياة امرى نافدة

أنفسنا الفاسدة

فيالحياة قضت نحبها حياة القلوب بتلك الحيا وإصلاح يضنّ بها الكون في حجره فصارت الى جدث خامدة ويوم الضنين كيوم المهـ ين وفي المنتهى تقف القاصدة وما بَيْد أحمد بَيْد امرئ ولكن نفوس الورى بائدة ميزانه وذات الكمال به شاهدة

لقد كان

يجلّي بأبلج ذي فرجة من العلم مشكلة عاندة داد العوارض آراؤه إذا اعتزمت خطة ناهدة فيا للمعارف حسن العزا لقد أصبحت سوقها راكدة