تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢

22

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وتبلى الجديدين مقدورة من الخطب بارقة راعدة ويدهى الوديع بنعمائه زوال معيشتـ ه الراعدة كأن الردى حاسد للمعاش وحتى على شظف الهابدة الى أين يسمو علوّ البنا وقرح المعاول بالقاعدة ترفق بطينة هذا البنا فهاتيك أجسامنا الهامدة. تفتيت أجسامنا وليس لأرواحنا شاهدة ولكنها حبست في العمى وسوف تعود لها عائدة متى ينزع الموت عن فتكه فتبقى لمولودها الوالدة يحز الحياة شبا قارض ولم تنتبه هذه الراقدة وإنّ حياة إلى منتهى خيال يحول بلا فائدة

نشا

حظ

رة مفتقدما تفتأ تعقد آمال

هناء سوى صرخة الفاقدة

وينحل ما عقد العاقدة

يصال على صيحة المعتدي فتنشب بين اللها الزاردة يلم الـ رابغ ستادها فتفرجها الطعنة الساردة ويفري المدجج حد الردى فماتدفع فما تدفع الشكة الهامدة وما يحفز الدهر إلا البلا وإن أسجحت يده الآبدة ممض فما تنقضي ليلة ولم تكن الليلة العامدة لياليه كالش ن ميادة واه غامدة آمدة دهت ذات روقين من خطبة بموئد مقصدة قاصدة فكرت ولا رأي في ردّها ولا فاتها مهرب الشاردة أتت لا يؤبّسها قارص ولا تتقي الأبرج الماردة تؤز الصياخيد أهوالها فما بال أكبادنا الكابدة