الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦26
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد بن الخَضِر بن سليمان بن
النضر الناعبي
يذكر أنّ بيته بالجابية الفوقية قريب من الجامع.
قلت عنه في زَهْر الخَمَائل:
وأحمد إبن النضر من ناعِب سَما شهيد وذو عِلْمٍ ومَن لا يُطاوَلُ لك الويل يا جبّار خردلةٌ بما جَنَتْ منك نفس بئس ذاك التطاول قتلت ولي الله ذا العلم والتقى ولا شك أن الظلم في الحال زائل ومكتبة للشيخ حرقت كُتبَها ونلت الجزا سُوءًا بما أنت عامل وقال أستاذنا الشيخ محمد بن راشد الخصيبي في قصيدته سموط الجمان أسماء شعراء عمان، فذكر الطبقة الرابعة الذين هم أعلم الشعراء وأشعر
في
العلماء قال:
لم تجد لو أطلت فكرك دهرًا غير من ذكْرُهم بذا النظم يأتي همْ لَعَمْري ثلاثةٌ أحمدُ بنُ النَّضر مَن هوَ صادقُ اللهَجَات الأصل أحمد بن سليمان بن عبد الله قاضي القضاة وبنو النضر هم من النُّعْب أصلا هكذا جاء عن أولي الخبرات قرض الشعر في الشريعة والدين وأخبار من مضى والعِظَات
في
وقال الشيخ أبو سرور في قصيدته السمائلية: لله درك يا ابن النضر مِنْ عَلَم خلفت للمجد تاريخاً به زينا قد كنت أشعر أهل العلم قاطبة وَأَعْلَمَ الشعرا فُقْتَ التقيينا هذا الدعائم سفر بل شموس هدى وآية تملأ الدنيا براهينا الله درك ما سلمت خردلة من مهر كاعبة حسناء خمسينا