الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦36
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وينسَ عودي بعـ
إيراقه (1)
مكتسباً للورَقِ النَّضـ
(2)
فالآن لما أن ذوى وانحنى وصار في الحالِ إلى الكشـ إلى الراح وألهو بها بعد وضوح الشيب في الشعر
يعقب حُلْوَ العيش بالمرّ
وكلّ ذي ريش
والدهر دوّار فما
يريش أقواماً
فاعتصم
صبراً على عسـ
فإنما اليس فالتمس
وكل ما استغلق مفتاح
الصبر
ـــــلي أولي الصنعة من حاكة الديباج أو من صاغة التّبْرِ من حيث ما غاروا وما أنجدوا من حدّ صنعاء إلى مصر هل صنعة أحكم في صنعها عند أولي الألباب من شعر قال رسول الله إذ جاءه كعب على ناقته يسري الأشعار ما يربى (3) على السحر
إنّ بيان الشعر سخر وفي وربما طاف
ولا كفخر الحق من فخر
طائف (4) ه
فجاش من
طائفه صدري
وما كتقوى الله
منصب
وجدتُ
الآثار عن وائل
ن أبي نوح وعن نصرِ
إنّ الدم المسفوح ي قولهم ما سال من خَدْش ومن عقرِ ومن رأى في ثوبه شائعاً دماً إذا إذا جُمْعَ كالظف
أبدل ما صلّـي به
عامداً
أو ناسياً ليس بذي عُذر
(1) تنعمه.
(2) الناعم.
(3) يزيد.
(4) طارق.