الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣القسم التاسع: الأعلام
43
وإن نوى غشلا وصلّى به أجزاه فـ الليل وفي الفجر وليتيمم إن قرا أو نوى تطوعاً في البر والبحر برماد ولا ه ولا بالملح في السفر
ولا
ولا بما تنجس أيضاً وقد جُوِّزَ ترْبُ الجص)
القَفْر
العفرِ
ولا تيمم بتراب به كنت تيممت وأزم بكفّيك الهوى ناوياً تيمماً من عدم وإن توضأت بلا نية فصل للفرض وللأجر وقيل إن لم ينولم ينتفع بذلك الطهر مدى الدهر وإن نوى الأج وصلـي به الله ذو عفو وذو غفر وكلّ من جامع لم يغتسل يريق البول البول مستبري وقيل يجزيه إذا بله بغير عرك بلَلُ القَطر (2) وضرب موج البحر جثمانه يجزي
ويقل
من آذيه الغَمْر (3)
القار لدى غسله عنه وما يغشاه من قشرِ ـــرج من صلبه من خلل البشرة والشعر
وليس في الوذي اغتسال ولا المذي ولا المنـ بلا نشر وفي الختانين إذا استجمعا والتقيا الغسل بلا عذر وليس في استحمامه عندهم بأس ولا في شؤره الخضر (4) كذلك الحائض أيضاً فما في سؤرها بأش أبا بكر
(1) الجير.
(2) المطر.
(3) الكثير.
(4) البارد.