الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢42
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وفي المماليك بلا شهوة إمساسهم حِلُّ بلا عقر قيل سوى الفرج ولم يجعلوا في الحرمة المملوك كالحُرّ والنظرُ العمد حرام إلى حرمة بيت أو إلى ستر كذلك إن أبصر طرساً ومن أصغى بأذنيه إلـ ي سر وقيل لا بأس إذا أبصرت دفاتـ الحام وال تمام والتَّجْر والليل للناس لباش من ال أعين في الظلماء والبدرِ ومن رنا فرج امرئ بالغ عمداً فما أولاه بالطُّهـ
(2)
وما على الزوجين إن أبصرا ذلك من نقض ولا إضـ ولا إضر وما على الممسوس من وزر
ويلزم النقض الذي مشـ
وتنقض الطهر بإمساسها عظام أهل الشرك والحبر
ومش
والله عن السر والجهر
وكل ميت مشه مفسد إلا إذا طهـ
للقب
ميتاً بمكروه ولا حَجْ
(3)
ومن تولاه فما مَشه
وكلّ من مال على جنبه
وغط (4)
واهي العقل والأسـ
(0)
وكل من فارقه عقله لعلة جاءته أو
فليتطهر ناقضاً طهره فالدين يشر ليس بالعسر
سُكْرِ
(1) نظر.
(2) إثم.
(3) حرام.
(4) نفخ.
(5) القوة.
الصلاتين لدى السفر
يجزي
وللوتر