تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ونص الخطاب

«بسم الله الرحمن الرحيم

من أحمد بن إبراهيم جناب المشايخ المحبّين ناصر بن حميد الندابي وأحمد بن محمد الرمضاني وكافة أعيان بلد سرور سلّمكم الله.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:

فکتابكم المحرّر 2 ربيع الثاني 1388 هـ وصل وفهمنا ما ذكرتموه بخصوص التدريس في بلد سرور، وقد رأينا الفتوى المرفقة به من العلّامة الشيخ خلفان بن جميل حول هذا الموضوع.

إن رئيس دائرة الأوقاف والتركات عندما بحثناه أجابنا قائلا: إن مسجد فيقا ليست به فضلة في أوقافه، وإن هذا المسجد ما يزال مديونا لما صرف لمصالحه، وحتى الآن وهو بحاجة إلى الإصلاح فوق ما تقدم، هذا ما هو بالوقت الحاضر، ولكن عسى أن تتحسّن الحالة في المستقبل، والفتوى معادة

إليكم، والسلام عليكم.

في 3 ربيع الثاني 1388 هـ.

زار والده عام 1360 هـ وقت ولايته القضاء في قريات، وكتب عن رحلته وما أصابه في العودة من التعب والجوع والعطش وضلالة الطريق.

وقال: «قصة غريبة في عام 60 هجرية في … رجعت من بلد قريات من رحلتي التي رحلت بها إلى الوالد محمد بن سليمان حال قيامه قاضيا هناك، وحيث ستجد نواله لما أعانيه من ضيق الوقت في بلد سرور، كما إنه أمر لي بخمسة عشر قرشا من راتبه بواسطة الوالي اسماعيل بن خليل الرصاصي، ولما أن خرجت من قريات دخلت (حاجر الخفيجي) واستضفت رجلا اسمه