الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨58
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ثاني بن خلفان بن سعيد بن مبارك البكري
هو والد الشيخ الفقيه الأديب عيسى بن ثاني، وجد شيخنا الفقيه
الأديب موسى بن عيسى بن ثاني
فهم سلسلة مباركة في العلم والفقه والأدب والفضل.
ومن
أديب
الأدباء أيضا في هذه السلسلة الأستاذ أحمد بن موسي بن، عيسي معاصر، من أحفاد المترجم عنه. قال الشيخ الخصيبي في ثاني المذكور: «فهو من التقاة الأخيار، الذين طلقوا الدنيا وانقطعوا في عبادة الله تعالى، فكان يقطع ليله ونهاره بالصلاة والذكر، لا يفتر عن ذلك حتى قضى نحبه»).
يصلي في مسجد الجُوميّة، ويسمّى مسجد العابد القريب من سوق السفالة. توفي عام 1340 هـ.
ثنيان بن حبيب الدفاعي
يسكن البستان من سفالة سمائل.
يقول الشيخ سالم بن حمود السيابي في قصيدته السمائلية:
وهل مَرْبَعُ البستان قد نال بهجةً كما كان من دفاعه بالجمائل وعلّق الشيخ الخصيبي في الشقائق على هذا البيت قائلا: كان في البستان أكابر وأعيان، وخاصة من آل دفاع، وكان فيهم أعوان لنصرة الحق، مثل ثنيان بن حبيب، الذي يقول له الشيخ الإمام السالمي: أهلا بالحبيب ابن الحبيب، وقد أعقب ولدا اسمه عيسى بن ثنيان، انقطع في العبادة والزهد».
(1) الخصيبي، محمد بن راشد، الشقائق 287/ 1، 296.