الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩القسم التاسع: الأعلام
59
وقال عنه في كتابه الزمرّد الفائق كان رجل من آل دفاع من أهل الثروة يسمى ثنيان بن حبيب من سكان سفالة سمائل، أعان المسلمين بشيئ من أمواله، فكان إذا اجتمع بالإمام نور الدين السالمي يقول له: أهلا بالحبيب ابن الحبيب، وقد كان ينزل هذا الإمام إذا زار سمائل في بيت من بيوته، هو ومن معه، وقام له بكلّ مساعدة)
قلتُ: فيما يظهر أن نزول الإمام السالمي معه أيام حصار سمائل من قبل الإمام سالم بن راشد الخروصي في العام الذي نُصِبَ فيه 1331 هجري، وقد مكث حصارها فوق الشهر، إذ كان فى الحصن السيّد نادر بن فيصل بن تركي وهو والي سمائل آنذاك.
وما صنعه الدفاعي هو من حميدات الفعال وجميلات الخصال، بوضع المال محله، لا سيما في إكرام العلماء، وعونهم على أعمالهم الجليلة، ومنها القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإصلاح الأمة، فلذلك خلّدت له الذكرى
في
العطرة والسيرة المزدهرة.
وإنما المرء حدي بعده
فكن حديثا حسنا لمن وعى
جَبْر بن سعود بن علي بن جَبْربن محمد بن ناصر الجبري أديب، كريم من سمائل، فقد كان خليفة لأبيه في الزعامة.
وكان ذا إنشاء إذا كتب أو أملى، يتعجب الأدباء من حُسْن إنشائه وإملائه، وقد كان خطه جميلا.
وهو والد الشيخ الأديب علي بن جبر الجبري الذي أدركناه مسؤولا في
مكتبة المعهد الإسلامي بالوطية.
(1) الخصيبي،، محمد بن، راشد شقائق النعمان 93/ 3
الخصيبي،.
الزمرد الفائق 234/ 1.