الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢72
شقوتي متعزّز
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
متلذذ بهواني
ولقد جفاني فيكم كل الورى إلا الفراقد والشها وصلاني باتا سميري اللذين تخالفا حتى بياض الصبح ما برحاني فاسألهما هل زار جفني الكرى مذ غبت عن عيني يا إنساني أفتحرقون فؤاد من يهواكم ولأنتم فيه من أو تمنعون عليه منكم نظرة هل حال عنك طَرْفُه في آن عدل فأعارهم صُمّـ ضماً من
ولطالما عدَلَتْهُ فيكم
بل كلّما عذلوه فيكم يسـ
السكان
الآذان
حُ لذكركم فيميل كالنشوان
يا عاذلي بالله غن بذكرهم فالعذل عندي من ألذ أغاني
وأدر علي من الملام مُدامة فاللوم وم فيهم سلسبيلي الهاني والله ما خطر السلو بخاطري يومًا ولم يَكُ حام حول مكاني منذ استهام بذكركم قلبي بنظ رته إليك م غاب كالهيمان سدت محبتكم على السلوان مش لكه إلي فليته يلقاني شغلت جهاتي كلها وتحكّمت في باطن وتملكت إعلاني فأنا غريق شهودكم مستهلك فإذا سمعتُ فأنتم لي مسمع وإذا رأيت فأنتم العينان وإذا نطقت فأنتم لي مِقْوَل ولأنتم مهما بطشت يدان قبلتي لَكُم سكوني ثُمّ مع جولاني
وبحيثما وجهت أنت
ألسن
وإذا ذكرتكم فكلّي ألى
وذهني الباطن الروحاني
متغنّيات في
وإذا شدا شاد بوصف جمالكم فجمي
وإذا عهدت جمالكم فهناك كلُّ دقائق
م مثاني
ذرات له أذنان
عينان ناظرتان
ياقرة العينين يا برد الحشا يا أهل وُدّي مذ قديم زماني