الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١القسم التاسع: الأعلام
- الأسئلة والأجوبة الفقهية المنثورة متفرقة في كثير من الكتب.
71
- سيرته التي كتبها مؤرّخا لعهد الإمام عزان بن قيس البوسعيدي. ه - رسالة لطيفة يناقش فيها بعض أفكار الشاعر أحمد بن سليمان المعرّي في قوله مخاطبا الله رحل:
ونهيت عن قتل النفوس تعمدًا وبعثت أنت لقتلها ملكين وزعمت أنّ لها معادا آخرا ما كان أغناها عن الحالين
إذ قام بشرح البيتين شرحا أدبيا ولغويا، وحاور المعرّي في دعواه بشيء من علم الكلام وفنّد دعواه.
وللشيخ جمعة بن خصيف هذه القصيدة:
(صد وهجران)
أصمى فؤاد الهائم الحيران سهمان من صد ومن هجران عيني برؤية وجهكم في جنّة وحشاي بالهجران في نيران آه لنار الصد ليست تنطفي مع أنها بالدمع في طوفان وبفي يعذب ذكر كم لكنّه قلبي يُعَذِّبُ في في لظى الأشجان يا من كلفت بحبّهم وأخاف من ذكري لهم حذر الحسود الشاني أخفيت حبّكم فكاد يغيب عن علمي ولم يشعر به الملكان لكن جزاني بالنحول وبالضنى فلطول ما أخفيته أخفاني أكل الضنى لحمي وأنحل أعظمي لم يبق إلا خاطري ولساني فخفيت ثُمَّ عن الرقيب وعايدي فليس يسمعني وليس يراني فأنا مريض جفونك وأنا قتي ل عيونكم وأنا المحبّ الفاني ورهين حبّكم فهل فهل لي فدية منه ولا أهوى فداء رهاني