تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

76

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

التوبي ديوان عنترة العبسي، الذي أخذ يقرؤه ويحفظه ويتغنّى به في المحافل، فقد كان له صوت جميل في قراءة الشعر، مازالت بعض الأشرطة السمعية

تحفظ صوته رغم تقادم السنين.

كما درس مع المشائخ:

- الشيخ القاضي سعيد بن هاشل الناعبي بمسجده بمحلة النزار من إزكي. الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي في سمائل. الأستاذ سالم بن سعيد بن حمود الغاوي في إزكي.

-

- الشيخ العلامة حمد بن عبيد السليمي.

- الشيخ العلّامة العلّامة سعيد بن

خلف الخروصي أيام توليه القضاء في سمائل.

الشيخ موسى بن عيسى بن ثاني البكري، فقد لازمه سبع سنوت.

وله ديوان شعر وحيد سمّاه الفيض الحسّاس صدر بعد وفاته بخمس سنوات من مؤسسة بيت الغشّام للنشر والتوزيع والترجمة والإعلان، ضمّ ما يربو على خمسين، قصيدة، كان قد جمعها وبوّبها بنفسه، ووضع مقدمتها، وتوقي قبل أن يرى ديوانه النور.

أول محاولة شعرية له كان قد كتبها وهو لمّا يزل في الثانية عشرة من عمره، ولكنها ضاعت كما ضاع كثير من شعره على مدى سنوات بسبب الترحال في ربوع عمان، قبل أن يجمع منها ما نجا من الضياع ويضمنه ديوان شعر وحيد.

وإلى جانب ديوانه الشعري لديه مخطوط اشتغل على جزء منه، ولكن العمر لم يسعفه لإتمامه أو التوسع فيه، وهو مشروع كتاب «شعراء سمائل عبر التاريخ»، حتى عام 2008 م، العام الذي توفي فيه.

يقوال الشيخ الخصيبي فيه:

والمسمى حبراس نجل شُبيط فهو في الشعر من ذوي الخبرات وإذا قام في المحافل يشدو فهو يغنيك عن غنا المطربات