الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٩القسم التاسع: الأعلام
79
كلمة الشيخ الأديب محمد بن عبد الله الخليلي بهذه المناسبة قال فيها: إن معرفتي بالشاعر المرحوم تمتد منذ أكثر من أربعين عاماً، فقد كنت صغيراً آنذاك، حيث كنت مستمعاً لما يقال من الشعر بمجلس والدي أمير البيان والحضور من كبار الشعراء بالمجلس بولاية سمائل كا الشاعر حبراس، فقد كان شاعر رقيقاً، وقد بدأت بالشعر وخشيت أعرض بدايتي الشعرية لأبي، فكنت أعرض كلّ أشعاري للشاعر حبراس، حيث كان يصحح أخطائي اللغوية، فقد كان أستاذي في هذا الجانب، وأذكر منه حُسْن معاملته وحديثه مع الناس، وهذه صفحة بيضاء تسجّل في ميزان حسناته، ولا أحفظ شيئا من شعره، ولكن أشعاره محفوظة ومطبوعة في هذا الديوان، ولا شك أن ديوان فيض الإحساس هو المتقدم في هذه الجلسة، وهذا تشجيع لي بأني سوف أسعى لطباعة ديواني الجديد في الوقت القريب».
ومن شعره ونظمه ما قاله في الندوة التي أقيمت بالمنتدى الأدبي للإمام العلامة أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد بن النضر الناعبي السمائلي في 22 محرم 1424 هـ الموافق 2003/ 3/25 م:
حلق
حول دارة الجوزاء وارتقي عرش نيّرات السماء وانشري النور في الفضاء خميسا يتحدّى كتائب الظلماء واطلعي في سما البسيطة فجرا ينجلي بالرُّؤى لعين الرائي أنت في صفحة الوجود منار ملأ الخافقين باللألاء سرت في موكب الهداية وفدًا طاوعته نوافر البيداء ينشط العيس والصوى تتلوّى
ترع همه نيوب الضواري
الله
مداها كحيّة رقطاء
أو مكاسر اللأواء
فأتى طيبة وقد طاب فيها أرج للرسالة الغراء عانق المصطفى عناق مشوق قاده الوَجْد للحبيب النائي