تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨١

القسم التاسع: الأعلام

فعصى أمره الدنيء ولما يول

ذَرّة

81

الإصغاء

فانبرى غاضبا وقد قال كنا نبتغي مهرها بلا استثناء

أبقه إننا سنأخذ

مدت

ي

عنه

منك

بدونما إبقاء

القطف وارف النعماء

أحمد النضر قال قولة عبد مؤمن موقن بدار البقاء الله لا بكفيك يأتي قبض روحي ونبض دفق دمائي قال ذاك العدوّ هل أنت مني هازئ؟ فلتمت على استهزائي فرمى ذلك المطهر أرضا من ذُرى كة له علياء ـدت روحه الزكية تعلو بين أرواح كمل شهداء جنان بها النعيم تداني أحضان خرد تتهادى كتهادي الغصون في النكباء لو رأتها غزالة الأفق يوما أسرتها بطلعة حسناء بيد أن العدوّ لاقى عقابا عاجلا من مقدر الأشياء بدد البغي شمله والمنايا فاجأته بطعنة نجلاء له في عراك جرى مع شقيق فجرت زرقه مسيل الدماء الشقاق لهيبا صعدته لواعج الشحناء هلكا في تنافس دنيوي وردا فيه مورد الأشقياء تأكل النار بعضها قيل إن لم تجد الأكل حولها في العراء يا تراثا على أديم بلادي أنت نبراس هذينا والضياء فاملأ الكون يا تراث المعالي ــــي توقد اللألاء إن قابوس قد أمدك نورا إنه البدر سيد الأضواء الصَّلد همه وإذا ما جاد أزرى بصيب الأنواء

حينم

يوهن

دام للمجد راسا مشمخرّا ما سرى بالختام نشر الشذاء