تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

82

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وقال مقرّضا لكتاب شقائق النعمان للشيخ محمد بن راشد الخصيبي: فتم شقائق النعمان تسبي النُّهى بجمالها الفتان

قف

بي

غمر الندى أكمامها فتفتحت أزهارها سحرًا عن الريحان فسرى بأذيال النسيم أريجها فتأرجا بأريجها الكونان شهد البديع سقى جذور فروعها فتهدّلت مخضلة الأغصان فمشت بنات الفكر تحت ظلالها و تمايلت تيها كغضـ كغصن البان لبست معاني الضاد حلّة سندس وزهت برائع حسنها الفينان و توشحت درر القريض قلائدا تحكي فرائدها عقود جُمان فغزا بديع جمالها مثوى النهى فابتزّه حبّات كل جنان دعني أهيم على ثغور سطورها أتلو البيان بغُنّت ي

وأردّد النبرات فيها صادحا

أُبْتُمُ

فنان

بلابل الأغصان

يملي

ه

وجداني

علي أؤدي عين فرض واجب بأرق أدباء مصري إن سخر بيانكم هاروت خر له على الأذقان غصتم بحور الشعر من قعرها بالدر والمرجان وأتيتم صعب القوافي جامحا فانقاد طوعك بغير عنان وحكمتم أوزانه في فطنة فقضيتم في الحكم بالميزان فزهت عمان به وفاخرت الملا بكم وهامت يا نجل راشد ما برحت مكللا بجزيل نعمى من عظيم الشان وحظيت بالتوفيق في كلّ الذي تسعى له في السر والإعلان يا من جلوت عظيم صنع في الورى وغنمت فضل السبق في الميدان لله سفرك خلد الأدباء من بلدي عمان خلاصة البلدان

برزوا على صفحاته كالشهب في أفلاكها أو كالصباح

کل زمان

الثان