الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩١القسم التاسع: الأعلام
وهذه قصيدة من حمد بن أحمد
(تحية لأساتذتنا بجامع الشراة)
91
ياصاح قم مسرعا وارحل على عجل واقصد بسيرك دار العلم والعمل وانزل بساحة بيت الله مسجدِ مَن باعوا نفوسهم للواحد الأزل واقرا السلام على عبد الإله ربيط الجاش من قد علا قَدْرًا إلى زُحل سليل سالمنا أكرم به رجلا زاكي الشمائل نجل السادة النُّبُل وارحل لموسى فتى عيسى وقف زمنا واسمع هديت لما يمليه وامتثل فذاك شيخي وأستاذي هديتُ به إلى هدى الله في حِلي ومُرتَحلي والناعبي علي لا تفارقه وامسك بحبل من الإسلام متصل شيخ المعارف ذو الإحسان عمدتنا صافي الوداد وفي الأخلاق من كعلي وإن تشا الشـ عد في دنيا وآخرة فالزم سعيدا أخا العلياء يا أملي ليخ فقيه نزيه زانه خُلُق يخ حوى صفات أولي العرفان خير ولي وإن ظفرت بيحيى المرتضى سندي سليل يوسف القاضي ألا فَقُل من لي كيحي رحيب الصدر مجتهدا يسعى لنيل العلا سعيًا على عجل إن المكارم لا تبنى على سفه لكن أساس البنا التقوى بلا جدل من يتق الله ربّ العرش جلّ عَلا يجعل له مخرجا فالزم ولا تمل أشياخنا أنتم سادات مذهبنا أوفى الورى بعهود الله والعمل أنتم مصاليت أهل الارض حجّتهم بكم يُعزّز دين الواحد الأزلي فامضوا على منهج التقوى فَدَيْتُكم فالدين في حرج والناس في شُغُل يفنون أنفسهم في حب فانية وما له خُلِقوا باعوه بالبدل إني أرى الناس أقساما ثلاثتها ماض مضارعه مستقبل عملي والأمر حاضرنا لا خير في زمن يصاب فيه أباة الضيم بالشلل