الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٢92
لكن
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
الله بعد العشر يبدلنا يسرا يزيح ركام الكَرْب في عجل والحمد لله رب العالمين على آلائه حمد من يدعو كمبتهل الصلاة على المختار سيدنا محمد المصطفى الختام للرسل والآل والصحب والأتباع قاطبة ما خُطَّ حرفٌ وما آي الكتاب تُلي
ثم
وهذه قصيدة أخرى قالها في دعوى ليتيم كان هو يدافع عنه، ووجه القصيدة للقاضي الشيخ ناصر بن حميد الراشدي الذي كان قاضيا بسمائل في تلك الفترة: يشكو اليتيم إلى من صار مولاه من بعد والده والحق أولاه أبدت سمائل شكرا حينما علمت بمقدم ابن حميد طاب ذكراه من لي كمثل أبي يحيى بساحتنا في العلم والجد فاق الكل تقواه هذا اليتي له أرض تأرثها ممن يبطن الثرى قد حلّ مثواه وكان جيرانها شر الجوار بها فاستولى بعض ببعض الأرض إذ تاهوا ي مصالحه بعد والده الله ألقاه رفعتُ أمري إلى الوالي على عجل ومن رعى بلديات ليرعاه قالوا صكوك بها شرعية ظهرت وأنها أُوقِفَتْ شرعًا كما فاهوا لكن من حاز بعض الأرض يعمرها فأين منها صكوك الشرع ربّاه هذا اليتيم له حق التصرّف في الأرض العريضة والرحمن أعطاه
فقمت محتس
أحد
وذاك بالبغي والعدوان يملكها وليس من عن ذاك ينهاه عن اليتيم إذا موقوفة أبدا والغير يفعل ما في الأرض يهواه فمن ترى منهما أولى بها سدي أوليتك الأمر قل ما أنت ترضاه وصل ربي على المختار سيدنا وسلّمن مَعا والكل يغشاه والآل والصحب والأتباع قاطبة ما طاب ركب لجنح الليل مسراه