الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٣القسم التاسع: الأعلام
93
وفيما يظهر أنّ هذه القصيدة وصلت الشيخ سعيد بن خلف الخروصي رحمه الله وفي ذلك الوقت كان هو قاضيا بمحكمة الاستئناف، فنظم قصيدة موجهة لحمد بن أحمد المذكور
إلى فتى نبهان ذي الإحسان والشاعر المبدع والحان أزكى سلام سلام عاطر فياح كهاطل الندى على الأقاح وبعد فالرسالة المعبرة عن المروات أتت مبشره تلوتُها والقلب مسرور بما حوته كالضمان لما يلق ما وعند ما شمتُ القصيد الحاوي شكوى اليتيم في صفا الدعاوي أيقنتُ أنّ الشعر قـ اعطاكا أزمة البيان ان قد أولاكا ما أحسن البيان في شواه
يطلب
الله في دعواه
طمأنه بالإنصاف حيثُ القاضي في موقف الأحكام سيف ماضي بيلغ اليتيم حق واف إن ثبت الحق بلا خلاف وليس في تلك القصيد عيب ولا بها تناقض وريب فليهنك الشعر بما أبانا من حسنه العذب أخا نبهانا ودمت في النعماء والسرور منعما بالبهكنات الحور مؤديا حقوق ذي الآلاء موليك للخيرات والنعماء ما ملئت فيحاؤنا بالأدب شاكرة الفضل لحسن المذهب خذها أعز من لُجَيْن وذهَبْ فما لإبريز موازين الأدب ذا من سعيد اليحمدي بن خَلَفْ عسى ينال الخير من فضل السلف
توفّي في 26 محرم 1402 هـ - 198310/ 20 م، في الهند للعلاج، وعمره 38 سنة).
(1) المصادر: أخوه محمد بن أحمد بن حامد النبهاني والذي أعطاني هذه المعلومات عن أبيه وأخيه في الخامس من ربيع الثاني 1442 هـ الموافق 2020/ 12/1 م.